أوقفوا إغتيال البراءة ولا تدعوا الجناة يفلتون من العقاب
أسباب الاغتصاب والتحرش عديدة، سجلت البعض من الجرائم في البيئة الشعبية أكثر ، والمناطق التي يكثر فيها تعاطي المؤثرات العقلية والتفكك الأسري، كما أن لوسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإباحية المفتوحة أثر سلبي في تشجيع ودفع بعض الشباب والرجال لإرتكاب الجرائم الجنسية
في بلد يعوم على بحر من النفط : الطفل العراقي في وضع سيئ جدًا، لأن العائلة لا تستطيع أن تحمي الأطفال بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة، وهم بحاجة ماسة إلى ظروف آمنة.
مشاهد الضياع والألم الذي يمر به أطفال العراق خطير جداً على مستقبل البلاد ، وأن الكثير منهم أصبح مشرد في الشوارع مما خلق الفرصة للعصابات إلى استغلالهم. لذا بات من الضروري الانتباه إلى مخاطر عيشهم في أماكن لا تليق بهم، فالكثير منهم يتسول ومن ثم يتعاطى المخدرات والكحول، إذ ازداد عددهم في الآونة الأخيرة في الشوارع وأمام أنظار الجميع.
في جميع أنحاء العراق، لا يزال الأطفال يشهدون رعباً هائلاً وعنفاً لا يمكن وصفه. فقد تم قتلهم، وإصابتهم، واختطافهم
مليوني طفل تسربوا من الإلتحاق بصفوفهم الدراسية ، أي أن 30% من الأطفال هم خارج مقاعد الدراسة
في جميع أنحاء العراق، لا يزال الأطفال يشهدون رعباً هائلاً وعنفاً لا يمكن وصفه. فقد تم قتلهم، وإصابتهم، واختطافهم
مليوني طفل تسربوا من الإلتحاق بصفوفهم الدراسية ، أي أن 30% من الأطفال هم خارج مقاعد الدراسة