مسلسل اغتيالات الصحفيين وقمعهم لا يزال مستمرًا

أطوار بهجت، صحفية، وأدبية، وشاعرة، عملت بعد تخرجها من جامعة بغداد، في عدد من الصحف والمجلات، والقنوات التلفزيونية، في العراق.

Blog

منذ اغتيال الصحفية العراقية أطوار بهجت مع طاقم عملها بالفريق التلفزيوني التابع لقناة العربية وقبلها عملت أطوار في قناة الجزيرة منذ عام 2003، والتحقت بقناة العربية قبل نحو ثلاثة أسابيع من حادث إغتيالها ، أثناء تغطية حادثة تفجير ضريح الإمامين العسكريين في مدينة سامراء شمال محافظة صلاح الدين، في 22 شباط/ فبراير 2006، تعاني الصحافة العراقية القتل والتغييب والاعتداء. حاولت بهجت مع زملائها تغطية الحدث مثل كل وسائل الإعلام، إلا أنها منعت من الدخول إلى المدينة من قبل الأجهزة الأمنية، حسب آخر تقرير نشرته من خارج المدينة. وقام مجهولون يرتدون زي الحرس الوطني (زي عسكري) باختطافها مع زملائها بعد إتمامهم للتقرير الأخير، وفي اليوم الثاني عثرت الأجهزة الأمنية على جثث المختطفين بالقرب من ذلك المكان وعليها آثار ثقوب. وذكرت صحيفة "الصنداي تايمز البريطانية" تقرير استقصائي، أنها عثرت على مقطع فيديو في هاتف أحد عناصر إحدى التنظيمات المسلحة ، بعد أن لقي مصرعه جراء اشتباكات في بغداد، يوثق اللحظات الأخيرة لأطوار بهجت وهي تذبح ومعصوبة العينين. وبحسب الإحصائيات التي أجرتها شبكة "الساعة"، فمنذ عام 2003، قتل 237 صحفيًا عراقيًا وأجنبيًا من العاملين في المجال الإعلامي، بينهم 164 صحفياً و63 فنيًا ومساعدًا إعلاميًا.

المصدر : شبكة الساعة