المواطن ياسر كمال ساهي العيساوي يفقد حياته في مركز الاحتجاز بالفلوجة دون معرفة الأسباب

الناشطون نقلوا مطالبات أهالي الشاب بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات وفاته، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو مسؤوليتها وفق القانون

Blog

المواطن ياسر كمال ساهي العيساوي يفقد حياته في مركز الاحتجاز بالفلوجة دون معرفة الأسباب

تداولت صفحات محلية وناشطون في محافظة الأنبار صوراً للشاب ياسر كمال ساهي العيساوي وهو يرقد في المستشفى فاقداً للوعي قبل وفاته وذلك أثناء احتجازه من قبل شعبة إجرام الفلوجة.

الناشطون نقلوا مطالبات أهالي الشاب بفتح تحقيق عاجل وشفاف لكشف ملابسات وفاته، ومحاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو مسؤوليتها وفق القانون.

وعلى وفق الناشطين فإن العائلة تؤكد أن نجلها تم توقيفه على خلفية دعوى تتعلق بصك مالي في قضاء الفلوجة، وبقي قرابة شهر دون عرضه بشكل واضح على القضاء، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ.

وتقول العائلة: تم إبلاغهم لاحقاً بسوء حالته الصحية، ليُنقل إلى المستشفى وهو فاقد للوعي، إذ بقي عدة أيام في هذه الحالة قبل إعلان وفاته

العائلة أشارت إلى أنها التقت به قبل نقله بيومين، وأبلغهم بتعرضه للضرب والإهانة أثناء فترة التوقيف، مع وجود آثار إصابات على جسده.

وحتى الآن ، لا يوجد توضيح رسمي كامل يبيّن أسباب الوفاة أو ما جرى داخل مركز التوقيف أو أثناء نقله، ما يثير تساؤلات واسعة حول تفاصيل الحادثة.

المصدر : موقع تفاصيل

تعليق المركز : إذا صحّت إدعاءات العائلة بتعرض ابنها الى التعذيب الذي تسبب في وفاته فإن هناك جريمة حرب أُرتكبت ، إذ تُعدُّ الانتهاكات الجسيمة لإتفاقيات جنيف المؤرخة 12 آب/أغسطس 1949، أي أيُّ فعل من الأفعال التالية ضد الأشخاص أو الممتلكات الذين تحميهم أحكام اتفاقية جنيف ذات الصلة جريمة حرب على وفق المادة (8/2) من قانون المحكمة الجنائية الدولية :

“1” القتل العمد؛

“2” التعذيب أو المعاملة اللاإنسانية، بما فى ذلك إجراء تجارب بيولوجية؛

مما يتوجب على السلطات القضائية في الفلوجة الى إتخاذ اجراءات التحقيق القضائية المستقلة بالحادث وإحالة الجناة الى القضاء ، وأي تهاون في الأمر يجعل من المتهاون شريكاً في الجريمة (المسؤولية عن جرائم إنتهاك حقوق الإنسان الدولية) ، التي هي من الجرائم التي لا تسقط بالتقادم