السيد الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية المحترم السادة قادة الجمهورية العربية السورية الجدد المحترمين

رسالة مفتوحة السلام عليكم ورحمة الله لأجلِ عين الفُ عين تكرم ولأجل وحدة سوريا الوطنية أوجه لكم هذه الرسالة مني المحب الناصح الأمين

Blog

السيد الرئيس أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية المحترم

السادة قادة الجمهورية العربية السورية الجدد المحترمين

رسالة مفتوحة

السلام عليكم ورحمة الله

لأجلِ عين الفُ عين تكرم ولأجل وحدة سوريا الوطنية أوجه لكم هذه الرسالة مني المحب الناصح الأمين

إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما

                           وَهَذي الضَجَّةُ الكُبرى عَلاما

وَفيمَ يَكيدُ بَعضُكُمُ لِبَعضٍ

                              وَتُبدونَ العَداوَةَ وَالخِصاما

وَأَينَ الفَوزُ لا مِصرُ اِستَقَرَّت

                               عَلى حالٍ وَلا السودانُ داما

تمهيد:- 

الوجود الكردي القوي في المنطقة العربية ضمانة للأمن القومي العربي، حقيقة لم يُدركها من سبقكم من حكام العرب عامة وحكام العراق وسوريا الذين سبقوكم خاصة وعليكم ادراكها، والتعامل معها بحنكة وحكمة وعمق سياسي، من خلال معاضدة الكرد، وهجر سياسات حكام العرب السابقة التي فشلت في فهم القضية الكردية وكيفية التعامل معها

المقدمة:- 

صلب المقال:- لا تكرروا  لا تكرروا لا تكرروا.. خطأ الاتظمة السياسية المتعاقبة في العراق في سياستها مع الكرد، فطيبة وعفوية وتسامح الكرد (أشور)، الذين (اي الكرد) لم يتعاملوا بالمثل معهم عندما جار الزمن على أكثرهم بل أصبحوا لهم ملاذ آمن، فضلاً عن أن الكرد شجعان ويملكون قدرة هائلة في الصبر والثبات والمطاولة مهما كان الثمن، ارواح أو دماء أو اموال.

للجمهورية العربية السورية فضل كبير على العراقيين عامة وأهل المحافظات الغربية خاصة، ولكرد العراق ذات الفضل فكلاهما احتضننا عندما جار بنا الزمن لذلك ولهذا الفضل الكبير اوجه هذه الرسالة المُحبة الناصحة، ففي سوريا وكوردستان العراق  أطعمنا الله على ارضهما من جوع وأمننا من خوف خلال السنين العجاف الطويلة التي عصفت بنا منذ سنة 2003 ، ومنها سنين النزوح العجاف الثلاثة الطويلة (2014-2015-2016) التي استضافنا فيها كرد العراق فاحسنوا ضيافتنا ، بعد أن تخلت عنا اغلب الدول العربية عامة ودول الخليج العربي خاصة التي كنا وآبائنا واعمامنا لسنين طويلة ندافع عنها بالنيابة، باستثناء (الاردن سوريا واليمن) فلم يقصروا معنا.

الخاتمة:- 

 لولا الكرد  ، كرد العراق النشامى لهلك اهل المحافظات الغربية جيرانكم وامتدادكم وعمقكم ، على مد حدودكم مع العراق عندما جار عليهم الزمن واصبحوا بين سندانة الارهاب ومطرقة الميليشيات الوقحة، لقد احتضن الكرد أكثر من ثلاثة ملايين نازح عربي من عرب المحافظات العراقية الغربية ، بعد أن جار عليهم الزمن وتكالب عليهم  القتل والغدر من كل حدب وصوب، واستضافوا مليون سوري خلال ثورتكم ولا زال سوريين كثر في إقليم كردستان معززين مكرمين، فإن نسيتم فنحن عرب المحافظات الغربية جيرانكم في العراق لن ننس فضل الشعب الكردي وفضل حكومة إقليم كردستان الذين استقبلونا بالاحضان خلال سنين النزوح العجاف وكذلك استقبلوا السوريين المهاجرين إلى إقليم كردستان، ولن ننس احترامهم وتقديرهم لنا وحرصهم علينا، ونشهد بفضلهم وكرمهم وطيبتهم واخلاقهم وحسن تعاملهم ومؤازرتهم لنا واستنكارهم وحزنهم لما جرى علينا.

ما بعد الخاتمة:- 

كرد العراق  فتحوا قلوبهم للسورين المهاجرين وعرب المحافظات الغربية النازحين قبل بيوتهم، فلأجلهم احفضوا اراواح وكرامة شعبكم الكردي في سوريا فهم امتداد وعمق كرد العراق، مثلما انتم امتدادنا وعمقنا العربي

                  الاستاذ المساعد الدكتور 

          الفهداوي صداع دحام الدليمي 

    التاسع من كانون الثاني 2026