بين الردع والهدنة
فهل نحن أمام مرحلة جديدة من المواجهة المتبادلة أم أمام تهدئة يُراد لها أن تثمر تفاوضًا، بل ترسم خريطة جديدة للمنطقة؟
بين الردع والهدنة
إيران تختار ما تسميه "الردع الصارم" في مواجهة ما تعتبره تجسسًا وخيانة وطنية، عبر تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص اتُّهم بالتعاون مع إسرائيل.
وفي المقابل، تلوح في أفق غزة انفراجة هشة، حيث تُطرح هدنة مشروطة، ما تزال رهينة قرارات سياسية وتحركات ميدانية تُعدّ على أصابع اليد.
فهل نحن أمام مرحلة جديدة من المواجهة المتبادلة أم أمام تهدئة يُراد لها أن تثمر تفاوضًا، بل ترسم خريطة جديدة للمنطقة؟
إنّ أي تصعيد إضافي، أو ضربة خاطئة واحدة، قد تمسّ الاستقرار الإقليمي بأبعاده العسكرية، الاقتصادية والاجتماعية، وتعيد ترتيب الأولويات في مشهد لا يحتمل المزيد من الانفجارات.
سمير ياسين ابو نبيل
الأمين العام
للجبهة العربية لتحرير الأحواز