واشنطن تسعى لأمن إسرائيل لا لتوافق نووي

أشار الرئيس الأميركي إلى أنه ناقش "مسألة إيران" و"قضايا أخرى" في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وأوضح ترامب أن المكالمة مع نتنياهو "سارت على ما يرام في محاولة لتجنب الموت والدمار".

Blog

واشنطن تسعى لأمن إسرائيل لا لتوافق نووي

أشار الرئيس الأميركي إلى أنه ناقش "مسألة إيران" و"قضايا أخرى" في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح ترامب أن المكالمة مع نتنياهو "سارت على ما يرام في محاولة لتجنب الموت والدمار".

أفاد موقع "يسرائيل هيوم" بانتهاء مكالمة دامت 40 دقيقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونقل الموقع عن مسؤول بالبيت الأبيض أنها ركّزت على إيران.

من جهتها، قالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن نتنياهو وترامب بحثا الملف النووي الإيراني مع تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.

كما نقلت هيئة البث عن مصادر أمنية أن إسرائيل لن تقبل بإمكانية استمرار تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية لفترة طويلة.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلا عن مصدر أمني، بأن نتنياهو يجري حاليا مشاورات أمنية، عقب أنباء عن رفض إيران المقترح الأميركي.

وقالت مراسلة الجزيرة وجد وقفي من أمام البيت الأبيض إنه لم يصدر أي بلاغ رسمي بشأن المكالمة، مضيفة أن فحوى المكالمة صب أساسا -حسب مراقبين- في ملفي النووي الإيراني ومحاولة التوصل إلى مقترح جديد بشأن وقف الحرب على غزة.

وتأتي المكالمة في وقت يسعى فيه ترامب لتسريع وصول المساعدات إلى سكان قطاع غزة المجوَّعين من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواصل حرب الإبادة الجماعية على القطاع.

وفي وقت سابق، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي سيتحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، عقب أنباء عن رفض إيران المقترح الأميركي بشأن برنامجها النووي.

وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة رافائيل غروسي، الإثنين، عن "قلقه البالغ" إزاء التراكم السريع لليورانيوم عالي التخصيب في إيران.

كما صرّح غروسي خلال اجتماع لمجلس محافظي الوكالة في فيينا: "إذا لم تتعاون إيران مع الوكالة لحل القضايا العالقة الخاصة بضمانات السلامة، فلن تتمكن الوكالة من تأكيد أن البرنامج النووي الإيراني ذو طبيعة سلمية بحتة".

وفي مؤتمر صحفي عقب الجلسة، أوضح جروسي أن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تنتج هذا النوع من المواد، مضيفا: "أدعو إيران بشكل عاجل إلى التعاون الكامل والفعال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

ولفت غروسي إلى أن الوكالة لا يمكنها تجاهل مخزون يزيد عن 400 كيلوغرام من المواد عالية التخصيب، بالنظر إلى تداعياته المحتملة على انتشار الأسلحة النووية.

وتعتزم الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة التأكيد على هذه المخاوف عبر مشروع قرار يُعرض على مجلس محافظي الوكالة، يتهم إيران بانتهاك التزاماتها القانونية تجاه الوكالة الأممية.

وقالت مصادر دبلوماسية، إن طلبا قد يُرفع إلى مجلس الأمن الدولي خلال الصيف إذا واصلت طهران رفض التعاون.

ومن جانبهم ، حذر مندوبو إيران من عواقب تصاعد الضغوط، وأكدوا مجددا على أن إيران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

المصدر : وكالات