الذهب يعوض خسائره بتوقعات خفض الفائدة الأمريكية

عوضت أسعار الذهب بعض خسائرها يوم الأربعاء مع تزايد الرهانات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سيخفض أسعار الفائدة بعد نمو أضعف من المتوقع في الولايات المتحدة في الربع الأول.

Blog

الذهب يعوض خسائره بتوقعات خفض الفائدة الأمريكية

نزل الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 3308.32 دولار للأوقية (الأونصة)، لكن المعدن الأصفر يتجه لتسجيل مكاسب للشهر الرابع على التوالي مرتفعا حوالي ستة بالمئة منذ بداية أبريل نيسان. وكان الذهب انخفض بأكثر من واحد بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 3319.10 دولار. وأظهرت بيانات انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بوتيرة سنوية 0.3 بالمئة خلال الربع الأول تحت وطأة تدفق السلع المستوردة التي جلبتها شركات قبل الرسوم الجمركية المتوقعة من إدارة الرئيس دونالد ترامب. وقال تاي وونج وهو تاجر معادن مستقل "تشير بيانات اليوم إلى مسار أسهل نحو خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي... وهو ما سيكون إيجابيا للذهب". وراهن المتعاملون يوم الأربعاء على أن ظهور علامات أكثر وضوحا بحلول يونيو حزيران على تعثر الاقتصاد سوف يدفع البنك المركزي إلى استئناف خفض أسعار الفائدة، وذلك بواقع نقطة مئوية كاملة بحلول نهاية العام. وارتفع الذهب، وهو ملاذ آمن وقت الاضطرابات السياسية والمالية، إلى مستوى غير مسبوق بلغ 3500.05 دولار للأوقية في 22 أبريل نيسان بسبب حالة الضبابية الاقتصادية العالمية. وينتعش الذهب أيضا في ظل أسعار الفائدة المنخفضة. في غضون ذلك، استقر مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة في مارس آذار بعد ارتفاعه 0.4 بالمئة في فبراير شباط. وقال وونج "تجاهل الذهب، حتى الآن، القراءة الأدنى لمؤشر أسعار المستهلكين الأساسي منذ الجائحة، فيما يرجع إلى حد بعيد إلى ارتفاعه الحاد في وقت سابق بسبب الانكماش المفاجئ في الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي". ويترقب المستثمرون الآن تقرير الوظائف غير الزراعية الذي يصدر يوم الجمعة، الذي قد يلقي مزيدا من الضوء على توقعات أسعار الفائدة. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية واحدا بالمئة إلى 32.64 دولار للأوقية، وانخفض البلاتين 1.2 بالمئة إلى 965.30 دولار، وارتفع البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 937.75 دولار.

المصدر : رويترز  - (إعداد نهى زكريا ودعاء محمد للنشرة العربية)