الإعدام الميداني جريمة ضد الإنسانية ..لا يسمح بفرض أحكام بإلإعدام على جرائم إرتكبها أشخاص دون الثامنة عشرة من العمر
أثار تسريب فيديو يظهر إقدام مليشيا بالعراق على إعدام طفل ميدانيا بالرصاص في محافظة ديالى
جرائم لا تسقط بالتقادم
أثار تسريب فيديو يظهر إقدام مليشيا بالعراق على إعدام طفل ميدانيا بالرصاص في محافظة ديالى حملة استنكار واسعة النطاق، مع تصاعد الاحتجاجات على مثل هذا النوع من الانتهاكات التي تكررت في البلاد. وتظهر اللقطات كيف أعدم الطفل -الذي لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره- وهو موثوق اليدين وفي مكان مجهول بعد تعذيبه والسسخرية منه من قبل عدد كبير من أفراد المليشيا العراقية. وفي وقت لاحق بررت مواقع تنسب نفسها لوزارة الدفاع العراقية عملية إعدام الطفل بكونه شارك في عمليات ضد المدنيين والجيش العراقي. وكانت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية قد دعتا -على ضوء العملية العسكرية التي شنتها القوات العراقية في تكريت إلى حماية المدنيين من هجمات انتقامية طائفية قد تشنها المليشيات الموالية للحكومة العراقية، وذكرتا بـ"المذابح" والعمليات "الانتقامية" التي طالت المواطنين لأسباب طائفية في أوقات سابقة. وحذرت العفو الدولية مما قد يحيق بمدينة تكريت والمناطق المحاذية لها من أعمال انتقامية، وأشارت المستشارة في المنظمة دوناتيلا روفيرا إلى أنه "غالبا ما نفذت المليشيات عمليات انتقام ذات طبيعة مذهبية بحق السكان الذين لم ينخرطوا في الأعمال العدائية".
المصدر : قناة الجزيرة - 6/3/2015